محمد
حسام المنجد
حقق التحصين الواقي تفوقاً كبيراً
على سائر وسائل مكافحة الأمراض السارية، واحتل مركزاً طليعياً في
خطط الرعاية البيطرية. فهو وسيلة أساسية لإعداد الجسم على نحو يحول
دون تمكن العوامل الممرضة من غزوه أو السيطرة عليه، وإجراء وقائي
وضروري لوقف تسرية الأمراض وحماية صحة الإنسان والحيوان من
أخطارها. قد لحظ أن
الإصابة الخفيفة بالعوامل المرضية تحدث نتائج مناعية مفيدة بدون أن
تظهر علائم المرض. من ذلك
مثلاً أن القائمين على حلابة حيوانات مصابة بالجدري قد تنتقل إليهم
عوامله المرضية أثناء الحلابة من خلال الجروح والخدوش الموجودة في
الأيدي لتنفذ إلى الدم وتتفاعل مع الجسم مكونه لدينه مناعة ضد
الجدري، حيث لا يصاب هؤلاء الحلابون بمرض الجدري طالما بقيت
المناعة متوافرة لديهم ضده. هناك
ظاهرات مناعية متعددة، بعضها فطري (خلقي) والآخر مكتسب.
التحصين الواقي وسيلة أساسية للحفاظ على حياة
الحيوان والطيور ووقايته من الأمراض السارية، وهو ضروري لوقف انتشار هذه
الأمراض ومكافحتها.
زيادة الاهتمام في تحضير لقاحات جديدة وجيدة
لمختلف الأمراض السارية، ففي الوقت التي تراجعت فيه أهمية المعالجة لتحتل
مركزاً ثانوياً لاحقاً (وعلى الأخص في تربية القطعان الكبيرة) ، خطت إجراءات
الوقاية خطوات واسعة لتحتل بجدارة المركز الأول في برامج المكافحة، واتخذ
التحصين الواقي المركز الطليعي بين سائر إجراءات الوقاية الأخرى.
مواضيع ذات صلة
مقدمة عن التحصين
ظاهرة المناعة

أنواع المناعة
فوائد التحصين الواقي
الآثار التطبيقية للتحصين ضد الامراض المعدية
![]()
![]()
خيارات متقدمة
مواضيع أخرى
كامل
المقال