بعض قطاعات الدواجن الإنتاجية في الوطن العربي واهميتها
موقع
الدواجن
يعتبر هذا القطاع الحجر الأول في
عملية الإنتاج و هو الخطوة الأولى التي يجب الإشارة إليها
والالتفات لها بشكل كبير, على الرغم من ان قطاع الأمهات في الوطن
العربي لا يزال يخطو خطوات متقهقرة وبطيئة إلا انه يشكل جزء جيد من
قطاع تربية الدواجن و إنتاج الدواجن في الوطن العربي ولقد تطور قطاع تربية الأمهات
وإنتاج بيض التفريخ بشكل كبير في بعض الدول العربية خلال السنوات
الأخيرة غير ان المراحل الإنتاجية لهذا القطاع لم تصل للمستوى
المرجو و المطلوب. يشكل التفريخ و إنتاج الصوص المرحلة
التالية لعملية الإنتاج وتتركز عملية الإنتاج في الوطن العربي على
إنتاج صيصان الدجاج المعد للتسمين و صيصان الدجاج المربى لغرض
إنتاج البيض. لا يزال هذا القطاع أيضا احد
العناصر الأساسية في تشغيل نسبة جيدة من الأيدي العاملة في العديد
من بلدان الوطن العربي وتقوم بعض الدول العربية كالجمهورية العربية
السورية بعمليات توريد للصيصان الحديثة الفقس إلى دول اخرى كالعراق
ولبنان. ان تفريخ و إنتاج الصيصان لأنواع
الدواجن الأخرى كالرومي والبط والفري لا يزال محدود في الوطن
العربي ففي العديد من بلدان العالم لا يتركز قطاع التفريخ على
الدجاج فقط لابل تتوسع بشكل هائل ليشمل أنواع الدواجن المختلفة
كالبط والرومي والفري و أنواع اخرى من الدواجن.
يحتل هذا القطاع الجزء الأكبر و الأكثر أهمية في قطاع الدواجن ويساهم في
الجزء الأكبر من الإنتاج و يعمل في هذا القطاع قسم كبير من الأيدي العاملة في
قطاع الدواجن في الوطن العربي والعالم ولعل العنصر الأساسي المساهم في ذلك هو
قصر دورة التربية التي لا تتعدى 50 يوم.
يعتبر الجزء الثاني من حيث الأهمية في إنتاج الدواجن في الوطن العربي ويسهم في
تامين نسبة جيدة من الايدي العاملة في قطاع الدواجن في الوطن العربي ولقد شهد
قطاع تربية الدجاج البياض تطور جيد في العديد من البلدان العربية بحيث أسهم في
سد الاحتياجات الذاتية من بيض المائدة.
شهد هذا القطاع تطور ملحوظ خلال السنوات الخمس الماضية حيث شهد الوطن العربي
نشوء وتطور العديد من الشركات المتخصصة في إنتاج وتركيب الأعلاف المخصصة
للإنتاج الداجني.
غير ان الإنتاج المحلي غير كافي في العديد من البلدان العربية كما ان المواد
الأولية الداخلة في تركيب المواد العلفية ذات مصدر خارجي ومستوردة.
يشكل العاملين في هذا القطاع نسبة جيدة من العاملين في قطاع الدواجن.
لا يزال هذا القطاع يعاني من ضعف شديد في الوطن العربي وبشكل خاص إنتاج
اللقاحات حيث تعتبر الخطوات التي تم انجازها في هذا المجال ضعيفة ومخجلة ولا
ترقى إلى المستوى المطلوب.
قامت بعض الدول العربية بتطوير مخابر متخصصه بإنتاج وتطوير اللقاحات غير ان هذه
التجارب لازالت تخطو الخطوات الأولى و تعاني من نقص في الإمكانيات و الكفاءات و
الأجهزة المتطورة.
لازال القطاع الصحي في حقل الدواجن بدائي وغير مدعوم حكوميا ويقتصر على بعض
الدوائر الحكومية التي تلعب دور إداري أكثر مما هو صحي ولازالت الخدمات
البيطرية تقتصر على بعض العيادات و المراكز البيطرية الخاصة.
يؤمن هذا القطاع فرص عمل قليلة في واقع الدواجن وذلك نظرا للغياب الكبير للقطاع
الصحي الحقيقي والذي يقوم على إنشاء مراكز بيطرية متخصصة بقطاع الدواجن مجهزة
بمعدات واجهزة متطورة في مجال التشخيص ومتابعة امراض الدواجن و اللقاحات
والمناعة.
يشكل هذا القطاع جزء واسع في عملية الإنتاج والتسويق وهو جزء مهم في تامين
الأيدي العاملة في الوطن العربي حيث يعمل في ظل هذا القطاع شريحة واسعة من
الأيدي العاملة في مختلف المراحل بدء من تسويق المنتج سواء كان الفروج الحي او
البيض المعد للمائدة وانتهاء بالوصول إلى أيدي المستهلك.
مواضيع ذات صلة
أهمية قطاع الدواجن
قطاع تربية و إنتاج الجدات
و الامات
التفريخ و إنتاج الصوص
إنتاج دجاج اللحم
إنتاج بيض المائدة
تركيب و إنتاج الأعلاف والمتممات العلفية
قطاع الأدوية و اللقاحات
القطاع الصحي
قطاع تسويق منتجات الدواجن
![]()
خيارات متقدمة
مواضيع أخرى
واقع الدواجن في الوطن العربي والحاجة للدعم
الحكومي
المضادات الحيوية في الدواجن واللحوم
تعب
الدجاج البياض, متلازمة الكبد الدهني, الافتراس
العوامل
المهيئة لأمراض الدواجن و طرق الانتشار
العوامل التي تؤدى للإحباط المناعي لدى الدواجن