د. هاني عبد الشكور
في الاونه
الاخيره ازداد الاهتمام و التركيز علي منشطات النمو الطبيعية
الأمنه كبديل لمنشطات النمو
التقليديه من فئه المضادات الحيوية المنشطة للنمو
مثل الزنك باستراسين و الفلافوفسفوليبول
و الافوبارسين و الفرجينيا مايسين و غيرها والتي يستخدم اغلبها في
صوره اضافات اعلاف بغرض تنشيط النمو و الوقايه من الاصابه ببعض
الميكروبات المعويه . هي نوعيه من
الأحماض الدهنية الطيارة قصيرة السلسلة اغلبها
استخدم منذ عقود عديدة بغرض حفظ الاطعمه و الأغذية و
منع نمو الميكروبات بها . يوجد ميكانيكيه
عامه لعمل الاحماض العضويه اي انها تنطبق علي كل الاحماض العضويه و
يوجد ميكانيكيه خاصه يتميز بها بعض افراد مجموعه الأحماض العضويه. يوجد داخل
الجهاز الهضمي خصوصا الامعاء توازن دقيق بين البكتريا و الفلورا
النافعه من جهه و البكتريا الضاره مثل السالمونيلا و الاي كولاي
الخ من جهه اخري . فالجهاز الهضمي
السليم و الصحي يجب ان تميل كفه المحتوي الميكروبي له ناحيه
البكتريا النافعه و قد تصل نسبه البكتريا النافعه الي 90% من مجمل
المحتوي البكتيري. و اذا حدث خلل لهذا التوازن بين نوعي البكتريا
عن طريق زياده البكتريا الضاره لاي سبب فان ذلك يؤدي لانخفاض اداء
الحيوان نتيجه لتاثر اداء الجهاز الهضمي . حيث تتنافس
البكتريا النافعه و الضاره علي اماكن التواجد و التمركز داخل
الأمعاء كما أنها تتنافس علي المواد الغذائيه و زياده تعداد
احداهما يهدد بقاء الاخر .
هذا المقال مشارك بمسابقة المقال العلمي الأولى
للاطلاع والمشاركة
مواضيع ذات صلة
استخدام الأحماض العضوية في تغذية
الدواجن
ما
هي الأحماض العضوية
طريقه عمل الأحماض العضوية
دور
الأحماض العضوية في الحفاظ علي التوازن الطبيعي الميكروبي
![]()
![]()
خيارات متقدمة
صوت للمقال
كامل
المقال