موقع
الدواجن
هي
الأماكن التي تأوي إليها الدواجن لحمايتها من الظروف المختلفة
والأعداء الطبيعية وتوفر لها الشروط البيئية المثلى لتعطي أفضل
إنتاج، نظرا لأن الدواجن من ذوات الدم الحار ويتطلب المحافظة على
درجة حرارة جسمها وأعضاءها الداخلية بشكل ثابت ومتجانس.
نظراً لتقدم صناعة الدواجن والتخصصات في إنتاجها فقد تطورت تقنية
إنشاء الحظائر وأنواعها تبعاً للإنتاجية والنشاط الداجني وقد توسعت
الحظائر إلى مساحات واسعة مؤلفة من طابق واحد أو عدة طوابق تقطن
فيها الطيور بشكل مستمر بأعداد كبيرة طوال فترة الإنتاج.
قد يكون نظام الحظائر مفتوحاً كحظائر عادية كبيرة
ومزودة بنوافذ وأبواب غير معزولة عن الوسط الخارجي بشكل تام وتصلح للمناخ
المعتدل أو قد يكون نظام بناء الحظائر مغلقاً بدون نوافذ ومعزولاً عزلاً تاماً
عن الوسط الخارجي بحيث يمكن التحكم بالظروف البيئية الداخلية للحظيرة من إضاءة
وحرارة ورطوبة وتهوية بواسطة أجهزة مخصصة لذلك.
يجب أن تضبط الحرارة تبعاً لعمر الدواجن وبشكل
ثابت نوعاً ما بدون أن ترتفع وتنخفض بشكل كبير، وإنه من الأهمية الإشارة إلى أن
إنجاح تربية ورعاية الدواجن يتطلب ضبط مثالي لدرجات الحرارة لاسيما خلال
الأسابيع الأولى حيث يكون ترييش الطيور غير مكتمل
عامل مهم ويلعب دوراً كبيراً في منطقة الراحة
الحرارية أي تسهم بشكل أو بأخر في راحة الدواجن
إن حركة الهواء تؤثر على الراحة
الحرارية للطيور لأنها تتدخل في مدى الفقدان الحراري عن طريق التوصيل فقد تكون
حركة الهواء طبيعية بسرعة وحركة الهواء ذاتياً أو محرضة بحركة الهواء بمساعدة
تجهيزات خاصة
إن نوعية الفرشة تؤثر في الإنتاجية للطيور لأنها
تلعب دور عازل للمحافظة على درجة حرارة الوسط المحيط وهكذا فإن سماكة الفرشة
بمقدار 10 سم تقريباً. إن طرح الفضلات يؤدي إلى تراكمها في الفرشة خلال التربية
كما أن محتواها من الآزوت يكون مرتفع وذلك تبعاً للنوع. بعد 3 أسابيع من
الرعاية فإنها تؤلف كتلة ضخمة من المواد العضوية القابلة للتخمر بسهولة
مواضيع ذات صلة
مزارع الدواجن
حظائر الدواجن ذات المسارح
مساكن الدواجن ذات التربية المكثفة
أنواع حظائر الدواجن
العوامل الجوهرية لمزارع الدواجن
دور الحرارة في حظائر الدواجن
دور الرطوبة في مساكن الدواجن
دور حركة الهواء في مزارع الدواجن
أهمية الفرشة وتراكم الامونياك في حظائر الدواجن
![]()
![]()
خيارات متقدمة
مواضيع أخرى
كامل
المقال
المبادئ
الأساسية
لتصميم مزارع
الدواجن