الدكتور محمد المسالمة
ينتج
المرض بشكل أساسي عن الإصابة بالرشاشية الدخناء
و التي هي عبارة عن فطور من جنس
الأسبرجيلس (الفطر الرشاشي). و يضم
هذا الجنس العديد من الفطور و التي تم عزلها أيضا في حالات مرضية
مشابه (التهاب الرئة الرشاشي) و منها الرشاشية الصفراء و الرشاشية
الزرقاء و غيرها من الرشاشيات الأخرى. هنالك
مجموعة من العوامل التي تلعب بحدوث و انتشار العدوى بالرشاشيات
و من أهم العوامل: - مستوى الرطوبة. - درجات الحرارة. - نسبة الغبار و التلوث ف محيط
الطيور. - مستوى مناعة الطيور. - عوامل أخرى سنأتي عليها في تفاصيل
المقال.
غالبا ما تبدي قطعان الطيور المصابة بالرشاشيات
نمط نفوق ثنائي المراحل (مرحلتين). حيث تسبب الإصابة التنفسية الحادة
بالرشاشيات نفوق بنسبة 5 – 50 % في الأسابيع الثلاث الأولى.
يعتمد التشخيص المبدئي على مجموعة من المطيات منها:
- عمر الطيور المصابة.
- الأعراض الظاهرية.
- الصفة التشريحية.
أما التشخيص التأكيدي فيحتاج إلى الفحص المخبري و الزرع.
يعد علاج الطيور المصابة التي ظهرت عليها الأعراض
و تشكلت فيها الآفات عديمة الجدوى و يفضل التخلص منها و إتلافها بشكل صحي. و
يتم حرق الفرشة و تنظيف الحظيرة و الأدوات و تطهيرها.
مواضيع ذات صلة
داء الرشاشيات
المسبب و طرق العدوى
العوامل الممهدة للإصابة
أعراض الإصابة
التشخيص
المعالجة و الوقاية
![]()
أرسل واحفظ و شارك
التفاصيل
مواضيع أخرى عن
الأمراض الفطرية
الاسبرجيلوزيس
أطلس
أمراض الدواجن
داء الرشاشيات. مشاهدات حقلية مع
الصور التوضيحية
تأثير الفطور والسموم الفطرية على صناعة الدواجن
الإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على
المفرخ خال من الرشاشيات