www.thepoultry.net

العيوب الخارجية لقشر البيض, الأسباب والعلاج


م. سامي محمد محمود

 

  العيوب الخارجية لقشرة البيضة


يعتبر إنتاج البيض من احد القطاعات الأساسية في تربية الدواجن حيث يتم الاعتماد على إنتاج البيض ذو النوعية العالية في عمليات التفريخ التي تتضمن إنتاج الدجاج اللاحم و الدجاج البياض بالإضافة إلى سلالات الأمهات والجدات.


حيث ان البيض المخصص للتفريخ يجب ان يتميز بمواصفات خاصة تختلف بشكل كبير عن ذلك المخصص للاستهلاك البشري و المسمى ببيض المائدة والذي ينتج عن الدجاج البياض التجاري.


يمكن ان يلاحظ في البيض الناتج عن الدجاج البياض بمختلف أنواعه بعض التشوهات الخارجية في قشرة البيضة والتي يمكن تصنيفها كالتالي:



  أولا. القشرة المكسورة


و يقصد بها الشقوق والثقوب الكبيرة بالقشرة. وتتراوح نسبة البيض ذو القشرة المكسورة  من 1 - 5 بالمائة من نسبة البيض المنتج أي من إجمالي الإنتاج.


و يمكن ان ترجع أسباب زيادة نسبة البيض ذو القشرة المكسورة الى مجموعة من العوامل و الأسباب منها:


1- عمر القطيع.

2- سوء التغذية.

3- ارتفاع نسبة الملوحة في مياه الشرب.

4- الاصابة بأحد الأمراض المعدية.

5- ارتفاع درجات الحرارة في الوسط المحيط بالطيور.

6- الأضرار الميكانيكية والصدمات.



  ثانيا. الشروخ الشعرية


وهي شقوق دقيقة جدا ، وعادة ما تكون طوليا  على طول القشرة و يمكن ملاحظتها بالفحص الضوئي.


و في البيض الطازج يمكن اكتشافها بالضغط علي القشرة بحرص,  و تصبح هذه الشروخ أكثر وضوحا بتقدم عمر البيض.


و حدوث الشروخ الشعرية يختلف مع تقدم عمر القطيع ، ولكن عادة ما يكون 1-3 ٪ من إجمالي الإنتاج.


و هنالك مجموعة واسعة من العوامل التي تقود إلى ظهور مثل هذه الظاهرة في البيض الناتج عن القطيع ومن أهم الأسباب يمكن ان نذكر الأسباب التالية:

1- عمر القطيع.

2- سوء التغذية.

3- عدم الخلط الجيد لمكونات العليقة.



  ثالثا. الشروخ النجمية


وهي شروخ وتصدعات تمتد من نقطة مركزية علي القشرة إلى الخارج و يحتاج ملاحظة هذه الشروخ إلى إجراء الفحص الضوئي الذي يساعد على رؤية مثل هذه الشروخ.


تختلف نسبة ظهور البيض ذو الشروخ النجمية مع تقدم القطيع بالعمر لكن غالبا ما تلاحظ هذه الشروخ في البيض الناتج بنسبة تتراوح من 1 إلى 2 بالمائة من الإنتاج الكلي للقطيع.



  رابعا. القشرة الرقيقة


وهي طبقة ضعيفة جدا تغلف أغشية القشرة وتكون عرضة للتحطم و تلاحظ بسهولة في الفحص الضوئي وقد تتلاشى القشرة تماما فيما يعرف بالبيض البريشت.


ونسبة حدوث هذه الحالة يختلف من 0.5 إلى 6 ٪ من الإنتاج الكلي للبيض.


تنتج هذه الظاهرة عادة في بدايات مرحلة الإنتاج، لا سيما عن طريق الطيور التي نضجت في وقت مبكر. إلا ان بعض الطيور يواصل وضع هذا النوع من البيض لفترة طويلة بعد مرحلة التبشير.



  خامسا. القشرة الخشنة او المحببة


حيث يحتوي سطح القشرة على حبيبات دقيقة تجعلها تبدوا مثل ورقة الصنفرة، وهذه الحبيبات غالبا ما توزع بالتساوي على مدى القشرة.



  سادسا. البيض المشوه الشكل


ويقصد به البيض ذو الاجناب المسطحة أو الأطراف المستدقة أو المثلومة وكذلك البيض كبير الحجم جدا أو الصغير جدا او المستديرة.



  سابعا. القشرة المستوية الجانب


و نسبة حدوث هذا العيب عادة أقل من 1 ٪ من مجموع الإنتاج.


و هو أكثر شيوعا في الإنتاج المبكر قد وقد يكون نتيجة لضعف التبويض أو احتجاز البيضة لفترة أكثر من المعدل داخل الرحم.





   التفاصيل خيارات متقدمة/td>  
مواضيع أخرى   كامل المقال
| More
 




   مواضيع ذات صلة   


أهم الإرشادات المتعلقة بتفريخ بيض الدواجن

التطبيقات الحديثة في تفريخ بيض الدواجن

تسويق الدواجن والبيض 

دراسة جدوى مشروع إنتاج مسحوق كالسيوم من قشر البيض

مواصفات الدجاج البياض عالي الإنتاج







  • معلومات تفصيلية عن انفلونزا الطيور
    يعتبر مرض انفلونزا الطيور من الأمراض ذات الخطورة العالية في قطاع الدواجن وهو من الأمراض الفيروسية التي يخشى تحورها للنموذج البشري
    المزيد
  • التشخيص الحقلي المقارن لانفلونزا الطيور
       يعتبر تشخيص مرض انفلونزا الطيور من الأمور الجوهرية التي يجب ان يلم بها المختص في حقل الدواجن وذلك للمساهمة بتشخيص سريع  
    المزيد
  • إنتاج مسحوق الكلس من قشر البيض
          ان إنتاج مسحوق الكلس من قشور البيض من المشاريع ذات الربحية الجيدة والتكلفة الأولية القليلة حيث يمكن البدء بالمشروع 
    المزيد